لقد أثبتت التجربة أن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات وحدها، ولا بالقرارات الفردية،

وإنما ببناء مؤسسات قوية، وباحترام سيادة القانون،

وإطلاق طاقات المجتمع، وضمان المشاركة السياسية،

وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.

كما علمنا التاريخ أن الاستقرار الحقيقي لا ينفصل عن الحرية،
وأن التنمية المستدامة تحتاج إلى اقتصاد منتج، وتعليم جيد،
وإدارة كفؤة، ومحاسبة وشفافية.