حزب الدستور يشارك في المائدة المستديرة حول استراتيجية تنمية الحياة الحزبية في مصر

نظّم حزب المحافظين مائدة مستديرة بعنوان:
«نحو استراتيجية وطنية لتنمية الحياة الحزبية في مصر»
وشارك في المائدة عدد من قيادات وممثلي الأحزاب والقوى السياسية، ومثّل حزب الدستور كلٌّ من:
- الأستاذ/ حكيم حسين الراعى — أمين العمل الجماهيري المركزي
- الأستاذ/ وائل هيكل — عضو النادي السياسي
- الأستاذ/ أحمد خميس — عضو النادي السياسي

وتناولت المناقشات أربعة محاور رئيسية للاستراتيجية:

1. البيئة السياسية والقانونية والمالية للعمل الحزبي
2. بناء أحزاب مؤسسية ومتجذرة في المجتمع
3. إنتاج السياسات، والفاعلية البرلمانية، والاستعداد للحكم
4. النظام الانتخابي وأولويات الإصلاح حتى عام 2030
وخلال كلمته، تناول الأستاذ حكيم حسين الراعى محور البيئة السياسية والقانونية للعمل الحزبي، مستعرضًا أبرز المعوقات التي تواجه ممارسة العمل السياسي، خاصةً بالنسبة إلى أحزاب المعارضة.
وأشار إلى خطورة تصدير صورة غير صحيحة عن أحزاب المعارضة باعتبارها تعمل ضد الدولة، وما يترتب على ذلك من تخويف المواطنين من الاقتراب منها أو الانضمام إليها والتفاعل مع أنشطتها، مؤكدًا أن المعارضة الوطنية جزء أساسي من الدولة، وأن التعددية الحزبية الحقيقية تسهم في استقرار المجتمع وتطوير الحياة السياسية.

كما استعرض تجربة حزب الدستور في خوض انتخابات مجلس النواب للمرة الأولى، وما حققه مرشحو الحزب من احتكاك مباشر بالمواطنين وتفاعل ملحوظ في الشارع، في ظل احتياج المواطنين إلى خطاب سياسي وطني جاد يقدم رؤى وبرامج وبدائل مختلفة

وتطرّق إلى مشكلة «هندسة الانتخابات» وتصدير الانطباع بأن النتائج محسومة مسبقًا، موضحًا أن ذلك يؤدي إلى عزوف المواطنين عن المشاركة، على خلاف انتخابات مجلس النواب عام 2011، عندما شعر المواطن بأن صوته مؤثر وأن اختياره داخل صندوق الاقتراع يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا

وأكد الراعى ضرورة إدخال تعديلات جوهرية على قانون مباشرة الحقوق السياسية، وتوفير ضمانات حقيقية لنزاهة الانتخابات وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين والأحزاب
كما شدد على أهمية الإسراع بإجراء انتخابات المجالس المحلية، باعتبارها المدرسة الأساسية لإعداد القيادات السياسية وصناعة جيل جديد من الكوادر القادرة على تحمّل المسؤولية وخدمة المواطنين، خاصةً بعد غياب المجالس المحلية المنتخبة لما يقرب من خمسة عشر عامًا
ويؤكد حزب الدستور أن تنمية الحياة الحزبية تتطلب إرادة سياسية جادة، وبيئة قانونية عادلة، وانتخابات حرة وتنافسية، وإتاحة المجال أمام الأحزاب للعمل بين المواطنين؛ بما يعيد الثقة في المشاركة السياسية ويدعم بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة
حزب الدستور
معًا نحو حياة حزبية حقيقية ومشاركة سياسية فاعلة